بدء تداول أسهم البنك الإسلامي الفلسطيني في سوق فلسطين المالية اعتباراً من اليوم

جرى اليوم الخميس الموافق 2/7/2009، بفندق جراند بارك بمدينة رام الله، مراسم حفل توقيع اتفاقية إدراج شركة البنك الاسلامي الفلسطيني للتنمية والتمويل وبدء تداول أسهمها في سوق فلسطين للأوراق المالية.
ووقع الاتفاقية كل من أحمد عويضه الرئيس التنفيذي لسوق فلسطين للأوراق المالية، وصائب سمور القائم بأعمال المدير العام للبنك الاسلامي الفلسطيني بحضور محافظ سلطة النقد الفلسطينية د. جهاد الوزير وهيئة سوق رأس المال الفلسطينية، ومشاركة حشد من رجال الأعمال ومدراء شركات الأوراق المالية الأعضاء في السوق، ومدراء بنوك ورؤساء مجالس إدارات وممثلين عن الشركات المساهمة العامة المدرجة، وشخصيات اقتصادية واعتبارية.
وفي كلمته بحفل الادراج، رحب أحمد عويضه، الرئيس التنفيذي لسوق فلسطين للأوراق المالية بانضمام شركة البنك الإسلامي الفلسطيني للتنمية والتمويل إلى قائمة الشركات المدرجة في السوق، مضيفاً بأن هذا الادراج يمكن اعتباره خاتمة الإدراجات في القطاع المصرفي، مؤكداً أن المعطيات المتوفرة تبين أنه لم يتبق هناك بنوك فلسطينية مؤهلة حالياً للإدراج تقبع خارج مظلة الإدراج.
واعتبر عويضه هذا الإدراج بأنه يعيد إلى سطح الاهتمام موضوع الإدراج كضرورة قانونية وإدارية للشركات المؤهلة لذلك، مشدداً على أن من يقرر الإدراج من الشركات ليس بالأمر المستحيل إذا ما توافرت الإرادة الصادقة لذلك. وعبر عويضه عن أمله في أن يكون إدراج البنك خطوة تشجيع إضافية لتحفيز العديد من الشركات المساهمة العامة على تصويب أوضاعها القانونية، مشدداً على أن الإدراج ضرورة ملحة للشركة، وحقاً من حقوق المساهم، ومتطلباً أساسياً من متطلبات الحوكمة الرشيدة والشفافية والإفصاح.
وشدد عويضه على أن القطاع المصرفي من القطاعات الاقتصادية التي شهدت تطوراً خلال السنوات الماضية في ظل الاهتمام والمتابعة والرقابة التي تقوم بها سلطة النقد الفلسطينية، مشيراً إلى أن الإدراج في البورصة يعتبر بوابة للتوسع والانتشار والتطور وبديلاً عن الانعزال والإنغلاق والعمل بعيداً عن النور، منوهاً بأن الأزمة العالمية أبرزت أهمية الافصاح وإتاحة المعلومات الإدارية والمالية ذات علاقه بعمل الشركات للجمهور وبطرق شفافة وعادله.
وبين عويضه أنه ومع انتهاء النصف الأول من العام 2009، ورغم تراجع نشاط وأحجام التداول في النصف الأول من هذا العام مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، فأن سوق فلسطين يحتل المركز الرابع من حيث نمو المؤشرات الرئيسية من بين 14 بورصة عربية تعمل في أجواء أفضل استقراراً، مشيراً إلى أن مؤشر القدس منذ بداية العام ارتفع بنسبة 18.84% عن إغلاق العام 2008.
واستعرض عويضه في كلمته جملة من القضايا ذات العلاقة، مبيناً أن السوق وبالتعاون مع هيئة سوق رأس المال تعمل على استكمال ملف الإدراج للشركات المساهمة العامة. وكشف عويضه النقاب عن توجه السوق لاجتذاب شركات أوراق مالية نوعية تقدم إضافة نوعية لهذا القطاع خلال الفترة القادمه. فيما عبر عن أمله في أن تساهم صفقة "زين-فلسطين" واكتمالها، في إحداث نقلة نوعية في السوق المالي. واعتبر عويضه أن الجولات التسويقية التي تنظمها السوق للترويج للاستثمار في قطاع الأوراق المالية، تأتي في سياق جهود السوق لاست
المزيد