اليوم العالمي لمجتمع المعلومات International Day of Information Society

أيار 19th, 2009 كتبها د. ماهر تيسير الطباع نشر في , تقارير إقتصادية متنوعة

الإحصاء الفلسطيني يصدر بياناً صحفياً حول اقتصاد المعرفة

في الأراضي الفلسطينية

بمناسبة اليوم العالمي لمجتمع المعلومات 17/05/2009

8.5% مساهمة قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الناتج المحلي الإجمالي في الأراضي الفلسطينية
الإحصاء 10 الاف موظف متخصص بمجال تكنولوجيا المعلومات بفلسطين
 
اصدر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بمناسبة اليوم العالمي لمجتمع المعلومات، بياناً صحفياً حول اقتصاد المعرفة في الأراضي الفلسطينية.
يعتبر اقتصاد المعرفة أهم مخرجات مجتمع المعلومات، ويتركز اقتصاد المعرفة في الحصول على المعرفة، والمشاركة فيها، واستخدامها، وتوظيفها، وابتكارها، بهدف تحسين نوعية الحياة بمجالاتها المختلفة، من خلال الاستفادة من تطبيقات التكنولوجيا المتطورة، واستخدام العقل البشري كرأس للمال، وتوظيف البحث العلمي لإحداث مجموعة من التغييرات الإستراتيجية في طبيعةالمحيط الاقتصادي وتنظيمه ليصبح أكثر استجابة وانسجاماً مع تحديات العولمةوتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وعالمية المعرفة، والتنمية المستدامة بمفهومه االشمولي والتكاملي.
نوه الإحصاء الفلسطيني أنه في الآونة الأخيرة قد كثر الحديث حول قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأراضي الفلسطينية وحيوية هذا القطاع، وبضرورة وجود اتصالات فلسطينية ذات سمة تنافسـية تنظيمية وضرورة تحديث الأنظمة الإدارية والإنتاجية وإعادة هيكلة قطاع الاتصالات وتنمية موارده البشرية.  كما حظي قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بأهمية كبيرة ضمن أجندة مؤتمر فلسطين للاستثمار. 
النفاذ والاستخدام لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المؤسسات الاقتصادية
أفادت نتائج مسح قطاع الأعمال لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، 2007، أن 21.3% من إجمالي المؤسسات في الأراضي الفلسطينية قد استخدمت الحاسوب في العام 2007، بواقع 23.1% في الضفة الغربية مقابل 16.3% في قطاع غزة.  فيما بلغت نسبة المؤسسات التي تستخدم الإنترنت 12.7% من إجمالي المؤسسات، فيما بلغت نسبة استخدام الإنترنت 67.8% بين المؤسسات التي تستخدم الحاسوب، بواقع 68.0% في الضفة الغربية و 67.3%  في قطاع غزة.  وبلغت نسبة المؤسسات التي قامت بمعاملات تجارية إلكترونيا سواء عبر الإنترنت أو الشبكات 2.1% من إجمالي المؤسسات.  كما أظهرت نتائج المسح أن ما نسبته 62.4% من إجمالي إنفاق المؤسسات الاقتصادية على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات قد كان على الاتصالات بشكليها الهاتف الثابت والمحمول، يليها الإنفاق على الحاسوب 9.9%، يليها نسبة الإنفاق على كل من شراء الأجهزة والمعدات الإلكترونية وصيانة الأجهزة والمعدات الإلكترونية بواقع 8.2% لكل منهما.  يليها الإنفاق على الإنترنت والشبكات بواقع 6.1%.  يليها الإنفاق على شراء البرامج الجاهزة بواقع 3.8%، فيما بلغت نسبة الإنفاق على تدريب العاملين في المؤسسات على التكنولوجيا واستخداماتها 0.7%.  يليها الإنفاق على تنفيذ دراسات وأبحاث م

المزيد


نتائج مسح القوى العاملة دورة الربع الأول 2009 Labour Force Survey Results

أيار 18th, 2009 كتبها د. ماهر تيسير الطباع نشر في , تقارير إقتصادية متنوعة

الإحصاء الفلسطيني يعلن نتائج مسح القوى العاملة

دورة الربع الأول 2009 (كانون ثاني-آذار، 2009)

 
أعلى معدل بطالة سُجل في محافظة طولكرم في الضفة الغربية وفي محافظة خان يونس في قطاع غزة
َ
أعلن الجهاز المركزي الإحصاء الفلسطيني بعد ظهر اليوم الاثنين الموافق 18/05/2009 عن نتائج مسح القوى العاملة دورة الربع الأول 2009 (كانون ثاني – آذار،2009) حيث يعتمد هذا البيان على نتائج مسح القوى العاملة الذي ينفذه الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بشكل ربعي (دوري). وقد تم جمع البيانات في الفترة الواقعة ما بين 02/01/2009 و02/04/2009 لتمثيل الربع الأول من عام 2009. كما تمت مقارنة نتائج دورة الربع الأول 2009 مع نتائج دورة الربع الرابع 2008 ، ونتائج دورة الربع الأول 2008. اعتمد إطار عينة المسح لدورة الربع الأول 2009 على نتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام 2007. بلغت عينة المسح لهذه الدورة 6,688 أسرة مقابلتها وذلك لتمثيل المجتمع الفلسطيني والخروج بالتقديرات الإحصائية حول مؤشرات سوق العمل.
 
واستعرض الإحصاء الفلسطيني نتائج المسح على النحو التالي:
 
النشيطون اقتصادياً
وفقاً لمعايير منظمة العمل الدولية، حافظت نسبة المشاركين في القوى العاملة في الأراضي الفلسطينية على نفس المستوى ما بين الربع الرابع 2008 والربع الأول 2009، بنسبة 41.4%، (في حين كانت النسبة 40.6% في الربع الأول 2008). من جهة أخرى ارتفعت نسبة مشاركة النساء في سوق العمل من 15.0% في الربع الرابع 2008 إلى 15.4% في الربع الأول 2009، بنسبة ارتفاع مقداره 2.7%.
 
البطالة
وفقاً للتعريف الموسع للبطالة، انخفضت نسبة الأفراد الذين لا يعملون (سواءً كانوا يبحثون عن عمل أو لا يبحثون عن عمل) من 33.4% في الربع الرابع 2008 إلى 30.6% في الربع الأول 2009، في حين كانت النسبة 28.9% في الربع الأول 2008. ووفقاً لمعايير منظمة العمل الدولية، انخفضت نسبة الأفراد الذين لم يعملوا وبحثوا عن عمل في الأراضي الفلسطينية بمقدار   9.8%، فقد انخفضت من 27.9% في الربع الرابع 2008 إلى 25.4% في الربع الأول 2009، في حين كانت النسبة 22.6% في الربع الأول 2008. وقد أشارت النتائج إلى أن نسبة البطالة في الضفة الغربية انخفضت من 19.8% في الربع الرابع 2008 إلى 19.5% في الربع الأول 2009، وانخفاض آخر في قطاع غزة من 44.8% إلى 37.0% خلال نفس الفترة.
 
و سجلت محافظة طولكرم النسبة الأعلى للبطالة من بين محافظات الضفة الغربية حيث بلغت النسبة (26.3%)، ويليها محافظة الخليل (25.6%)، في حين سجلت محافظتي القدس وأريحا والأغوار أدنى معدل بطالة بين محافظات الضفة الغربية (6.2% و11.0% على التوالي)، أما في قطاع غزة فاحتلت محافظة خانيونس أعلى معدل للبطالة (46.7%) يليها محافظة شمال غزة (39.0%) يليها محافظة رفح (38.2%).
 
وبينت النتائج أن أعلى معدل للبطالة تركز بين فئات الشباب في الفئة العمرية 15-29 سنة، وسجلت الفئة           العمرية 15-19 سنة أعلى نسبة للبطالة حيث وصلت إلى 39.4% (بواقع 31.7% في الضفة الغربية و58.6% في قطاع غزة)، يليها الفئة العمرية 20-24 سنة وبلغت 39.0% (بواقع 31.2% في الضفة الغربية و52.9% في قطاع غزة)، يليها الفئة العمرية 25-29 سنة وبلغت 28.8% (بواقع 22.6% في الضفة الغربية و38.5% في قطاع غزة).
 
وأظهرت النتائج أن أدنى معدل بطالة بين الإناث سُجل بين اللواتي لم ينهين أي سنة دراسية حيث بلغ 4.5%، بينما سجل أعلى معدل بطالة بين الإناث اللواتي أنهين 13 سنة دراسية فأكثر حيث بلغت نسبة البطالة 31.0%، مقارنة مع 17.0% للذكور، بينما بلغت أعلى نسبة بطالة بين الذكور للذين أنهوا 1-6 سنوات دراسية بواقع 32.8%.
 
العاملون
أشارت النتائج إلى ارتفاع عدد العاملين في الأراضي الفلسطينية بين الربعين الرابع 2008 والأول 2009              بمقدار 51 ألف عامل، ليصبح 697 ألف في الربع الأول 2009 مقارنة مع 646 ألف في الربع الرابع 2008، حيث ارتفع عدد العاملين في الضفة الغربية بمقدار (15 ألف عامل) وارتفع العدد في قطاع غزة بمقدار (36 ألف عامل). من جهة أخرى أظهرت النتائج إلى أن عدد العاملات الفلسطينيات في الأراضي الفلسطينية ارتفع من 124 ألف امرأة في الربع الرابع 2008 إلى 131 ألف امرأة في الربع الأول 2009.
 
 أما توزيع العاملين حسب الأنشطة الاقتصادية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، فقد لوحظ انخفاض في نسبة العاملين في قطاع الزراعة في الضفة الغربية من 16.3% في الربع الرابع 2008 إلى 13.2% في الربع الأول 2009، في حين ارتفعت نسبة العاملين في

المزيد


إحصائيات فلسطينية في ذكرى النكبة 61 لفلسطين

أيار 14th, 2009 كتبها د. ماهر تيسير الطباع نشر في , تقارير إقتصادية متنوعة

 سيتساوى عددالفلسطينيين واليهود ما بين النهر والبحر بحلول عام 2016

 
 أظهر جهازالإحصاء الفلسطيني أن المعطيات الإحصائية تشير إلى أن عدد الفلسطينيين عام 1948 بلغ 1.4 مليون نسمة في حين قدر عدد الفلسطينيين نهاية عام 2008 بحوالي 10.6 مليون نسمةوهذا يعني أن عدد الفلسطينيين في العالم تضاعف منذ أحداث نكبة 1948 بـ 7 مرات . 
 
وبين الجهاز في تقرير له استعرض أوضاع الشعب الفلسطيني عشية الذكرى الحادية والستين لنكبة فلسطين، أن إجمالي الفلسطينيين المقيمين ما بين النهر والبحر المقيمين في فلسطين التاريخية بلغ نهاية عام 2008 حوالي 5.1 مليون نسمة مقابل نحو 5.6 مليون يهودي، منوها إلى أنه من المتوقع أن يتساوى عدد الفلسطينيين واليهود ما بين النهر والبحر بحلول عام 2016.
 
وأوضح أنه تم طرد وتهجير اكثر من 800 ألف فلسطيني خارج وطنهم ليقيموا في الدول العربية المجاورة وكافة أرجاء العالم وذلك من أصل 1.4 مليون فلسطيني كانوا يقيمون في فلسطين عام 1948 وذلك في 1,300 قرية ومدينة فلسطينية، وتشير البيانات التي وثقها الموقع الإلكتروني ‘ فلسطين في الذاكرة’ أن الإسرائيليين قد سيطروا خلال مرحلة النكبة وما تلاها على 774 قرية ومدينة، وقد تم تدمير 531 قرية ومدينة فلسطينية، واقترفت القوات الإسرائيلية أكثر من 70 مذبحة ومجزرة بحق الفلسطينيين وأدت إلى استشهاد ما يزيد عن 15 ألف فلسطيني خلال فترة النكبة. 
 
وتظهر المعطيات الإحصائية أن نسبة اللاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية تشكل ما نسبته 43.6% من مجمل السكان الفلسطينيين المقيمين في الأراضي الفلسطينية ، كما بلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث نهاية عام 2008، حوالي4.7 مليون لاجئ فلسطيني، يشكلون ما نسبته 44.3% من مجمل السكان الفلسطينيين في العالم، يتوزعون بواقع 41.8% في الأردن 9.9% في سوريا، و9.0% في لبنان، وفي الضفة الغربية 16.3%، وقطاع غزة 23.0%، يعيش حوالي ثلثهم في 59 مخيماً.  وقد قدر عدد السكان الفلسطينيين الذين لم يغادروا وطنهم عام 1948 بحوالي 154 ألف مواطنا، في حين يقدر عددهم في الذكرى الحادية والستون للنكبة حوالي 1.2 مليون نسمة نهاية عام 2008.
 
وقدر الجهاز عدد السكان في الأراضي الفلسطينية بحوالي 3.88 مليون نسمة في نهاية عام 2008 منهم 2.42 مليون في الضفة الغربية وحوالي 1.46 مليون في قطاع غزة.  من جانب آخر بلغ عدد السكان  في محافظة القدس حوالي 379 ألف نسمة في نهاية العام 2008، حوالي 62.1% منهم يقيمون في ذلك الجزء من المحافظة والذي ضمته إسرائيل عنوة بعيد احتلالها للضفة الغربية في عام 1967.  كما أشارت البيانات لعام 2007 إلى أن 43.6% من السكان الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية لاجئون، أما على مستوى المنطقة فبلغت نسبة اللاجئين في الضفة الغربية حوالي 27.2% وبلغت في قطاع غزة 67.9%.  تعتبر الخصوبة في الأراضي الفلسطينية مرتفعة إذا ما قورنت بالمستويات السائدة حالياً في الدول الأخرى، فقد وصل معدل الخصوبة الكلية عام 2007 في الأراضي الفلسطينية 4.6 مولود، بواقع 4.1 في الضفة الغربية و5.3 في قطاع غزة.
 
وأظهر التقرير أن الكثافة السكانية في الأراضي الفلسطينية بلغت في نهاية العام 2008 حوالي 645 فرد/كم2 بواقع 427 فرد/كم2 في الضفة الغربية  و4,010 فرد/كم2  في قطاع غزة، أما في إسرائيل فبلغت الكثافة السكانية في عام 2008 حوالي 334 فرد/كم2 من العرب واليهود.
 
كما بين أن معظم المستعمرين يسكنون محافظة القدس حيث تشير البيانات إلى أن عدد المستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية قد بلغ 144 مستعمرة وذلك في نهاية العام 2008.  كما وتوضح التقديرات الأولية إلى أن عدد المستعمرين في الضفة الغربية قد ارتفع إلى نحو نصف مليون مستعمرا وذلك في نهاية العام 2008. 
 
وأن طول الجدار بلغ حوالي 770 كم، حيث تم بناء ما يقارب 409 كم منه أي 53.1% من المسار الكامل للجدار، في حين  هناك 248 كم مخطط لبناءها، وجاري العمل على بناء 113 كم.  ويعزل الجدار ما مساحته 733 كم2 من الأراضي، ويقدر طول الجدار الشرقي الذي يمتد من الشمال نحو الجنوب بحوالي 200 كم. وقد بلغ عدد التجمعات التي مر جدار الضم والتوسع من أراضيها 171 تجمعاً سكانياً مع نهاية حزيران 2008.  
 
 وقال التقرير أن مساحة الأراضي الفلسطينية بلغت 6,020 كم2 منها 5,655 كم2 في الضفة الغربية و365 كم2 في قطاع غزة، وتبلغ نسبة مساحة الأراضي المبنية في المستعمرات الإسرائيلية حوالي 3.3% من مساحة الضفة الغربية (وهي لا تشمل مساحة المناطق المحيطة بالمستعمرات والمواقع العسكرية والطرق الالتفافية وغيرها).
 
وبلغت كمية المياه المشتراة للاستخدام المنزلي من شركة المياه الإسرائيلية (ميكروت) للعام 2008 ما يقارب 47.8 مليون متر مكعب في الضفة الغربية وذلك بحسب البيانات الأولية لسلطة المياه الفلسطينية. في حين بلغت كمية المياه المتاحة سنوياً في الأراضي الفلسطينية 335.4 مليون متر مكعب عام 2007.  وبلغت كمية المياه المزودة للاستخدام المنزلي في الأراضي الفلسطينية عام 2007 حوالي 175.6 مليون متر مكعب، وبلغت حصة الفرد الفلسطيني من المياه المزودة  للقطاع المنزلي 135.8

المزيد